الرئيسيةتقارير

هل يوجه بري رسائل معارضة ضد الإيرانيين عبر المقربين منه؟

لبنان عربي – خاص

جرى التداول بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي بالبيان الصادر عن سامر كبارة، صهر رئيس البرلمان نبيه بري، والذي حمل فيه بعنف على إيران ومرشدها علي خامنئي على خلفية تدخله الفظ في لبنان وانتهاكه وملاليه باستمرار السيادة الوطنية اللبنانية.

هذا التداول الكثيف مرده صلة النسب بين بري وكبارة، حيث اعتبر هجوم الأخير على إيران كان بموافقة الأول وربما بإيعاز منه. وفي هذا الإطار أشارت مصادر سياسية لجريدة “لبنان عربي” الإلكترونية الى أن هذه الرسالة ليست الأولى من نوعها التي يوجهها الرئيس بري ضد الإيرانيين.

وتبين المصادر أن بري ممتعض للغاية من التدخل الإيراني في الشأن اللبناني، ومحاولة عدد من المسؤولين الإيرانيين الذين زاروا لبنان فرض إملاءاتهم على القرار الوطني، دون الاهتمام بالكارثة التي تعاني منها البلاد، ونزيف الدماء والخراب فيه.

ولفتت المصادر الى أن بري سبق أن وجه رسالة قاسية ضد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على لسان حليفه وصديقه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، الذي انتقد بجرأته المعهودة مواقف الوزير الإيراني في بيروت. كذلك تشير المصادر الى رسائل مشابهة من بري صدرت على لسان العديد من الصحفيين والسياسيين المقربين، خلال إطلالات إعلامية.

لكن المصادر تتوقف عند سياسة صم الأذان التي تتبعها طهران، وكأن تلك الانتقادات ليست موجهة اليها، بما يعكس إصرارها على المضي قدماً في تضحيتها بلبنان على مذبح مصالحها الخاصة من أجل حماية نظامها. وهذا ما يستفز غالبية السياسيين في لبنان، ومن بينهم حلفاء حزب الله.

وهذا ما يفرض تحديات كثيرة على الدولة اللبنانية، وفق المصادر، وأولها القيام بحراك دبلوماسي مكثف للتخلص من براثن الهيمنة الإيرانية ولا مبالاتها إزاء معاناة الشعب المسكين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى