
عزام حدبا – لبنان عربي
– حرية التعبير مقيدة حتى في الدول الدمقراطية
في الدول الدمقراطية هناك هامش كبير لحرية التعبير. لكن إذا بدأت في قول الأشياء التي لا يفترض بك أن تقولها فستكتشف إنك تعيش تحت ظل أنظمة تشابه أنظمة الدول الشمولية ولكن نوعية المحظور هو المختلف.
– في الدول الدمقراطية تحاصر الحريات بالقوانين
بدل أن يتم محاصرتها بالقمع تتم محاصرتها بالقوانين التي تمنع انتشار الفكرة ووصولها الى مرحلة التحريض أو التطبيق.
– قدرتك على التكلم بحرية هي متناسبة بشكل عكسي مع أهميتك
قد تستغرب كمية الجرأة عند بعض الأفراد ولكن هذا يعود لواحد من الاحتمالين: 1- شخص غير مؤثر على الاطلاق لذا يسمح له بقول ما يربد
2- شخص له حصانة معنوية تمنع المساس به خشية تحويله إلى رمز حي.
– في الدول الشمولية تتم تصفية الأفراد المؤثرين قبل أن يشكلوا خطرا
من غير المسموح لأي فرد أن يكبر فوق حجم معين محدد من قبل السلطة.
– حتى في الدول الشمولية هناك مساحة حرية متاحة للنقد
هناك إدارة من الشّرطة السّرية وظيفتها نشر النّكات السّياسية السّاخرة من النّظام، وذلك لإدراكهم بأنها تسهم بالتّنفيس وتحدّ من الإحباط وتدعم الاستقرار.
– لا يوجد نظام يتسامح مع خطر وجودي
مجرد شبهة تعاطف الفرد مع الشيوعيين كانت تهمة كافية لمحاكمته وذلك لما شكلته الشيوعية من خطر وجودي على النظام الرأسمالي في الولايات المتحدة.



