مجتمع وميديامحليات
تمثيل المسيحيين في بلدية طرابلس تحدٍ سني

لبنان عربي – محليات
في غمرة حماوة السباق الانتخابي، ثمة تحديات يشكل تمثيل المسيحيين واحدا منها.
خلال فترة الترشيحات حجبت حالة عدم اليقين بالنسبة لإجراء الاستحقاق او تأجيله، وبالنسبة لتركيب التحالفات الاساسية، عن عدم إقبال المسيحيين من ارثوذكس وموارنة على الترشح.
ومع أنه كان يجب تشجيع المسيحيين من أبناء النسيج الطرابلسي على الترشح، إلا أن الوقت فات على مثل هذه الامور.
ليبقى التحدي الاقتراع وهو تحد ماثل أمام القاعدة الناخبة السنية، للالتزام بانتخاب المرشحين المسيحيين وعدم الانجراف بحماوة المنافسة، وتجسيد الإرث التاريخي للسنة بأنهم أمة وليسوا طائفة، أهل دولة يحرصون على التعددية.
لم تشكل التعددية يوما تهديداً على هوية المدينة، وليس السنة بديموغرافيا وعدد بل أهل مدد.
لذلك فإن يوم الانتخاب هو مناسبة لتظهير هذه الصورة وهذا المدد وعدم الالتفات إلى أصوات أقلوية متطرفة تحاول تعليب الحالة السنية.
أما التصويت للسنة حصراً من أجل استحقاقات أخرى فهو تضليل لأن كل استحقاق محكوم بمعادلات معينة يتداخل فيها الداخلي بالخارجي.
وعليه فإن الحرص على انتخاب المسيحيين هو حرص على التنوع ضمن النسيج الطرابلسي التاريخي.
وهذا ما ركز عليه كل رؤساء اللوائح في جولاتهم الميدانية ونقاشاتهم مع الجمهور في انعكاس لروح المسؤولية…. والصندوق يمنحنا الإجابة.



