
لبنان عربي – خاص
توقف عدد من المتابعين عند ظاهرة بزرت في الآونة الأخيرة لدى بعض الأشخاص ممن يطلق عليهم صفات مختلفة مثل “ناشطين” أو “مراسلين” أو “صحافيين” لدى نشرهم أخباراً حول مختلف المستجدات السياسية والشؤون الاجتماعية والثقافية.
ثثميل هذه الظاهرة بنشر الأخبار مرفقة بصورهم الشخصية، الأمر الذي يعكس حسب المتابعين حجم معاناة هؤلاء من عقدة التهميش الاجتماعي، بحيث تصبح الأولوية لديهم إبراز صورهم على حساب محتوى الخبر نفسه. وهذا ما يتنافى مع أبسط قواعد العمل الإعلامي.
وحسب ملاحظات المتابعين، فإن هذه الظاهرة تتوسع أكثر مع ابتعادنا عن العاصمة بيروت وجوارها القريب، حيث صناعة الإعلام. ويعكس ذلك أيضاً وجود تقاليد وأعراف في العمل الإعلامي في مناطق الأطراف مختلفة تماماً عن قواعد العمل الإعلامي المعروفة.
في حين يعتبر خبير في شؤون الإعلام أن هذه الظاهرة ليست محلية الطابع، إنما ظاهرة عالمية. بالإضافة الى أنها تعد جزءاً من ظاهرة أوسع وأكبر وأكثر تأثيراً، وهي ظاهرة المؤثرين التي تجتاح العالم وتشتكي منها الكثير من المجتمعات، حتى تلك التي تصنف متطورة في مجال الإعلام.



