
لبنان عربي – خاص
ابدى متابعون نقابيون اعجابهم الشديد بالآداء الجديد والمميز الذي يطبع السنة الأولى من ولاية نقيب المحامين في الشمال النقيب سامي الحسن، وسجل هؤلاء للحسن حضوره اللافت في كل المناسبات الوطنية ومواقفه السياسية الموزونة والمنسجمة مع منصبه، والتي ينتصر فيها للدستور والقوانين لا للاحزاب التي دعمته في الوصول الى مركز النقيب، حتى ان بعض هؤلاء يسر لآخرين “يتصدى الحسن لطلبات حزبية داخل النقابة انتصارا لمبادئه ومحاولة منه في تقديم آداء يشهد له البعيد قبل القريب بالاتزان في مقاربة الملفات وطرق معالجتها”.
ويضيف مصدر نقابي لجريدة “لبنان عربي“، بأن الحسن “أشرف على امتحانات الانتساب الى نقابة المحامين بشخصه وسد الكثير من الثغرات التي كانت موجودة في هذا الملف، واعتمد معايير ثابتة في احتساب النجاح للجميع من دون استثناءات”.
وحول ما يجري مع المتقدم لطلب الانتساب الراسب جو بو ناصيف العوني الهوى، قال المصدر النقابي: “انها محاولة ابتزاز سياسية مترافقة مع لعب تحت الطاولة من قبل بعض الأشخاص ممن يدورون في فلك النقابة، والذين في حال ثبت تورطهم بالملف فان النقيب الحسن سيعمل على اتخاذ الاجراءات اللازمة ليكون هذا عبرة لكل من سواه”.
ويتابع المصدر:” بو ناصيف لم يتمكن من الحصول على أكثر من 25/100 من المعدل العام، وبالتالي هو راسب، وبشهادة دكاترة من الجامعة اللبنانية تمت الاستعانة بهم لاعادة التصحيح مرة ثانية، وهذا دليل على ان مسيرة الحسن ناصعة حتى الآن، وكل محاولات تشويهها لم تنفع”.



