
لبنان عربي – متابعات
أدرج حاكم ولاية بنسلفانيا الأميركية جوش شابيرو ضمن القائمة المتخصرة للحزب الديموقراطي لاختيار نائب لمرشحته كامالا هاريس في حال انتخابها رئيسة لأميركا. وتشير المعلومات والتقارير الإعلامية الى أن شابيرو هو المرشح الأوفر حظاً لاختياره بقرار من المتوقع صدوره خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي حال انتخاب هاريس سيكون شابيرو أول يهودي يتم اختياره نائباً لرئيس الجمهورية الأميركية، وقد سبق أن خدم كمتطوع في الجيش الإسرائيلي.
وحينما كان طالباً في الجامعة بعمر 20 سنة، كتب مقالاً بصحيفة الجامعة بعنوان “السلام غير ممكن”، أعرب فيه عن اعتقاده بأن السلام لن يأتي أبداً الى الشرق الأوسط، وكان ذلك في العام 1993 بالتزامن مع الجولات التفاوضية التي أنتجت اتفاق أوسلو.
وشكك شابيرو بجدوى حل الدولتين واصفاً الفلسطينيين بأنهم “ذوو عقلية قتالية للغاية بحيث لا يمكنهم إنشاء وطن مسالم خاص بهم، وليس لديهم القدرات لإقامة وطنهم الخاص وإنجاحه حتى بمساعدة الولايات المتحدة وإسرائيل”.
لكن قناعات شابيرو تغيرت خلال العقدين الماضيين، وبات من الداعمين لحل الدولتين. وحينما جرى استرجاع موقفه في المقالة السالفة الذكر، أكد أنه غير مواقفه وأنه كان شاباً يافعاً في ذلك الوقت.
كما أكد أنه بنى علاقات وثيقة مع قادة الجالية المسلمة الأميركية والعربية – الأميركية، والفلسطينية والمسيحية واليهودية في جميع أنحاء ولاية بنسلفانيا. وهذه العلاقات هي التي عززت من فرص اختياره ليكون حاكماً لهذه الولاية.
وبعد معارضة طرح اسمه من قبل جماعات الضغط المؤيدة للقضية الفلسطينية، قال شابيرو في مؤتمر صحافي :” كان عمري 20 عاما ، لقد قلت لسنوات، قبل 7 أكتوبر، أنني أؤيد حل الدولتين – الإسرائيليون والفلسطينيون الذين يعيشون بسلام جنبا إلى جنب، وأن يكونوا قادرين على تحديد مستقبلهم ومصيرهم”، وفقاً لصحيفة “فيلادلفيا انكوير”.
وختم كلامه قائلاً : “أنا شخص كان دائما يأمل أن يأتي السلام إلى الشرق الأوسط”.



