
لبنان عربي – خاص
توقفت مصادر سياسية مطلعة عند بعض النقاط الملتبسة التي ذكرها أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، في كلمته خلال تشييع رئيس أركان الحزب فؤاد شكر.
وأبرز هذه النقاط حسب المصادر هي تأكيد نصر الله أن رد إيران ومحور الممانعة بكامله على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، وكذلك شكر، سيكون هذه المرة “جدياً”، وبالتالي فإنه يقر بأن الرد الإيراني في وقت سابق على اغتيال قادة حرسها الثوري كان “صورياً”.
كما توقفت المصادر عند نقطة “الرد في الزمان والمكان المناسبين” التي لطالما سخرت منها الشعوب العربية لكثرة تردادها من قبل عدد من الأنظمة، وفي طليعتها نظام الأسدين، حيث أكد نصر الله أن رد حزبه على اغتيال شكر سيكون شديداً و”الأيام بيننا” واستدرك قائلاً أن “الرد لن يكون في الزمان والمكان المناسبين”.
وبالتالي، وحسب المصادر، فإن نصر الله يقر بأن هذا المبدأ الذي اعتمد من دول وأنظمة حليفة لحزبه ولإيران هو مبدأ مزيف ومثير للسخرية، في حين أن جمهوره وقياداته كانوا يستنكرون هذه السخرية، ويقابلون قائليها بإمطارهم بالشتائم وأقذع العبارات. فما ردهم على سخرية نصر الله نفسه من هذا المبدأ؟
النقطة الثالثة التي توقفت عندها المصادر هي حجم متابعة نصر الله لما يدور عبر منصات التواصل الاجتماعي، وما هي الأشياء التي يتم السخرية منها وحجم هذه السخرية.



