
لبنان عربي – خاص
أشارت مصادر سياسية لجريدة “لبنان عربي” أن قرار رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل طرد النائب آلان عون من الهيكل التنظيمي للتيار سيستتبع بانسحاب نائبين على الأقل، وهما نائب جبيل سيمون أبي رميا، ونائب المتن إبراهيم كنعان.
وحسب المصادر فإن هذان النائبان كانا قد أكدا تضامنهما مع زميلهما آلان عون، وأوصلا رسائل بذلك الى باسيل. وأفادت المصادر بأن الأب الروحي للتيار ومؤسسه الرئيس الأسبق ميشال عون على علم بكل ذلك، ويدعم باسيل في كل خطواته وقراراته بشكل غير محدود، وهو الذي كان يضغط من أجل تسريع إخراج عملية طرد ابن شقيقته آلان عون لاعتباره أنه يعرقل مسيرة باسيل الحزبية.
كما أشارت المصادر الى أن نائب عكار أسعد درغام ليس ببعيد عن زملائه الثلاثة، إلا أنه لا يزال يحاول الحفاظ على خيط رقيق من التواصل مع رئيس التيار وحاشيته المقربة.
وتخلص المصادر الى أننا قد نكون في صدد تشكيل كتلة برلمانية عونية الهوية، إنما ضد جبران باسيل وتوجهات التيار الوطني الحر، فهناك مشاورات مكثفة بين النواب آلان عون وإبراهيم كنعان سيمون أبي رميا وأسعد درغام، ومعهم أيضاً نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب الذي جرى فصله في وقت سابق، من أجل تأسيس كتلة مشتركة تضمهم جميعاً في مواجهة ما يعتبرونه “غطرسة” جبران باسيل.
لكن المصادر تكشف بأن الهدف من تأسيس الكتلة، إن نجحوا في ذلك، هو الحفاظ على وجودهم السياسي والبرلماني عبر جهد خدماتي مشترك قبل أن يحين موعد الاستحقاق النيابي.



