الرئيسيةتقاريرمحليات

باسيل يخطط لإخراج العماد عون من الرئاسة والقيادة عبر الرئيس بري

خاص – لبنان عربي

يقوم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في الآونة الأخيرة بالتقرب من رئيس المجلس النيابي نبيه بري عبر حراك سياسي الهدف الظاهري منه تهيئة الأرضية لإخراج الاستحقاق الرئاسي من حالة الانسداد التي دخلها. وقد قطع باسيل شوطاً كبيراً في غزله ومحاولاته المستمرة للتقرب من بري، واستخدم من أجل ذلك العديد من الاستحقاقات النقابية والتفاصيل المحلية التي تعني الأخير. في حين تكشف مصادر سياسية متابعة لجريدة “لبنان عربي” أن الهدف الرئيسي من حراك باسيل هو إخراج قائد الجيش العماد جوزاف عون من دائرة كبار المرشحين لرئاسة الجمهورية، وذلك من خلال محاولة الاتفاق مع الرئيس بري على تعيين قائد جديد للجيش مع انتهاء مفعول قانون التمديد للأخير مطلع السنة المقبلة.

وتشير المصادر الى أن باسيل لا يمانع عودة الوزراء المقربين منه الى حضور جلسات مجلس الوزراء من أجل تحقيق غايته في إقصاء قائد الجيش لأنه يعتقد أنه بمجرد خروج العماد جوزاف عون من مكتبه في اليرزة سيفقد كل حظوظه في رئاسة الجمهورية. ذلك أن أساس قوة ترشيحه يعتمد على كونه على رأس المؤسسة العسكرية.

وفي حال تعيين قائد جديد، ستتجه حكماً أنظار القوى الإقليمية والدولية التي كانت تدعم انتخاب العماد جوزاف عون الى القائد الجديد، والذي يسعى باسيل بكل قوته الى أن يكون من دائرة الذين يرتبطون به بعلاقات تتيح له الاستفادة منها إذا ما جرى التوافق عليه كرئيس جديد للجمهورية. وذلك على عكس القائد الحالي العماد جوزاف عون الذي اصطدم به باسيل باكراً جداً حينما كان عهد الرئيس ميشال عون لا يزال في عز قوته.

وتبين المصادر الى أن باسيل بادر الى تليين موقفه من حضور الوزراء المقربين منه جلسات الحكومة، من خلال المواقف التصالحية للبعض منهم مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وحضورهم العديد من المناسبات والفعاليات الى جانبه، الأمر الذي أعطى الحكومة صورة الفريق الموحد، على عكس الصورة السائدة سابقاً نتيجة تمسك باسيل بموقفه من عدم قانونية قراراتها.

وبالإجمال، فإن هذه المعطيات تتسق مع النهج العام للسياسات الباسيلية في الانتقال من الموقف الى نقيضه من أجل تحقيق غايات شخصية مهما كان نوعها وحجمها، فكيف الحال عندما يكون الهدف رئاسة الجمهورية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى