الرئيسيةتقاريرعربي دولي

الديموقراطية تعاني اليوم.. بابا الفاتيكان ينتقد الشعبوية واليمين المتطرف

لبنان عربي – متابعات

خلال زيارة قصيرة له الى مدينة “تريستي” الإيطالية، قال البابا فرنسيس بابا الفاتيكان أن الديموقراطة ليست بحالة جيدة، وحث السياسيين على الابتعاد عن الشعبوية، والتعاون بدلاً من ذلك لبناء مجتمعات أقوى ومعالجة عزوف الناخبين الذي برز في الانتخابات التشريعية الفرنسية في مرحلتها الأولى، ومن قبلها في انتخابات البرلمان الأوروبي.

وقال البابا، في مؤتمر سنوي للكاثوليك حول الشؤون الاجتماعية، إن الكثير من الناس يشعرون بأنهم مستبعدون من الديمقراطية، في حين يُترك الفقراء والضعفاء ليتدبروا أمورهم بأنفسهم.

وتابع: «من الواضح… أن الديمقراطية في عالم اليوم ليست على ما يرام»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال إن الديمقراطية السليمة يجب أن تتجنب «مساوئ الآيديولوجيا» وتبتعد عن الحزبية وتتبنى بدلاً من ذلك حواراً هادفاً.

وأردف: «دعونا لا ننخدع بالحلول السهلة. دعونا بدلاً من ذلك نتحلى بشغف بالخير العام»، مسلطاً الضوء على الضرر الناجم عن «الفساد واللاشرعية» السياسية.

وعبّر عن قلقه حيال العزوف عن المشاركة في الانتخابات، متسائلاً: «لماذا يحدث ذلك؟».

وبتصويبه على الشعبوية، فإن البابا فرنسيس يغمز من قناة اليمين المتطرف الذي اعتمد الشعبوية كنهج للوصول الى الحكم، ونجح في ذلك في بلدان عدة، وأوشك على ذلك في بلدان أخرى.

وما تصريحات البابا فرنسيس سوى عينة عن مدى الخطر الكبير الذي أحست به ليست فقط دوائر الفاتيكان فقط، بل أيضاً دوائر المثقفين والمفكرين وحتى الرياضيين، حيث سارع هؤلاء جميعاً الى توظيف كل رصيدهم الجماهيري من أجل حث الناخبين على المشاركة في عملية الاقتراع والتصويت ضد اليمين المتطرف.

وفي مكان آخر فإن انتقادات البابا فرنسيس تطال أيضاً البلدان المشرقية والتي تشهد أيضاً الحال نفسها من ناحية مناخ الاستقطاب الشديد على أسس شعبوية مطعمة بالأيديولوجيا المتطرفة، ومن ناحية عزوف الناخبين عن المشاركة في عمليات الاقتراع في الكثير من البلاد آخرها إيران.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى