الرئيسيةتقاريرمجتمع وميديا

السعودية تدخل على خط التحولات داخل دار الفتوى

لبنان عربي – خاص

كشفت مصادر سياسية مطلعة لجريدة “لبنان عربي” أن السعودية تتابع عن كثب التحولات الناشئة داخل دار الفتوى، على وقع تأثير حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وتثمن الدور الحيوي الذي يقوم به مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، بالتعاون مع مفتي المناطق من أجل استيعاب كل الضغوط التي يتعرض لها مشايخ الدار.

وكذلك شعبويات فئة محدودة منهم يسعون لركوب الموجة بهدف تكوين رصيد شعبي يتم استخدامه مستقبلاً للوصول الى مراكز معينة أو لعب أدوار سياسية خارجة عن أدبيات الدار وتاريخه وتقاليده.

وتشير المصادر الى أن السعودية، وبعدما وقفت على تطور هذه الضغوط، واتخاذها طابعاً إشكالياً في الأوساط السنية، بادرت الى دعوة المفتي دريان وعدد من المفتين وكبار رجال الدار، من أجل مناقشة كل هذه التطورات، وتطوير استراتيجية عمل دار الفتوى في هذه الظروف الحساسة.

وأكدت المصادر أن دار الفتوى تحظى بدعم كبير من الرياض، على عكس ما يجري تناوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وأن الدعوة هذه يراد من خلالها إظهار هذا الدعم، وتقديم صورة تعكس وحدة دار الفتوى، وأنها عصية على الانقسامات، أما وجود تيارات داخلها تتباين وجهات نظرها، فهو أمر طبيعي، ويتسق مع الدور التاريخي لدار الفتوى بكونها حاضنة السنة باختلافاتهم الفكرية والثقافية.

وتتساءل المصادر: “إذا لم تكن دار الفتوى مركزاً لعرض الأفكار التي تثري النقاش، والتي تعكس حيوية السنة، فأين يذهبون؟”.

وهذا بالضبط ما تدعمه السعودية، وواهم من يظن أنها تريد فرض رؤية محددة، أو وجهة نظر معينة فـ”الدار تتسع للجميع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى