
لبنان عربي – خاص
كشفت مصادر طبية لجريدة “لبنان عربي” الإلكترونية أن المستشفيات لا تواجه إشكالية على صعيد القدرة الاستيعابية، رغم العنف الهائل والممنهج من قبل جيش العدو الإسرائيلي.
وبينت المصادر أن التوحش الإسرائيلي أنتج حالة طبية غريبة، لكنها سبق وحصلت في حرب غزة، وهي تجاوز عدد الشهداء أعداد الجرحى، نتيجة قصف إسرائيل مبانٍ بأكملها.
وتستند المصادر الى الإحصاءات الصادرة عن المستشفيات والمراكز الطبية، والتي يتم تداولها بين أبناء المهنة الواحدة ووزارة الصحة، وكذلك المحادثات بين أفراد الجسم الطبي.
وتقف المصادر حائرة أمام هذا المعطى الإحصائي، فهو قاسٍ ويدمي القلوب بعدما تجاوز عدد الشهداء الـ3 آلاف، وهناك جثث كثيرة ما تزال تحت الأنقاض، وبين العامل الإيجابي المتمثل بصمود النظام الطبي وعدم خروجه عن الخدمة في الوقت الذي تزداد حاجة اللبنانيين اليه والى خدماته.
وتنوه المصادر بالتضحيات الهائلة لأفراد الجسم الطبي من أطباء وممرضين ومسعفين وعمال، من دون إغفال العنصر النسائي الذي أبدى فعالية استثنائية في هذه الحرب، كما في زمن الكورونا.



