
لبنان عربي _ محليات
أكّد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ “صفحةَ سلاحِ حزب الله طُويت بعد صدور البيان الوزاري، وأنّ شعارَ “شعب، جيش، مقاومة” أصبح من الماضي”.
وشدّد على أنّ “البيان الوزاريَّ ينصّ بوضوحٍ على حصر السلاح بيد الدولة، وأنّ الجميع ملتزمون بذلك، مؤكّدًا أنّ هذا الأمر لن يتحقّق بين ليلة وضحاها.
ولفَتَ سلام في حديث تلفزيوني إلى أنّ “إسرائيل تتذرّع بسلاح حزب الله للبقاء في الجنوب”، معتبرًا أنّ “الوجود الإسرائيليّ في المنطقة الجنوبيّة مخالفٌ للقانون الدولي والتفاهمات الأخيرة”.
وأوضح أنّ “على إسرائيل الانسحاب الكامل من الجنوب، وأنّ الدولةَ اللبنانيّة تعملُ على الضغط عربيًّا ودوليًّا لتحقيقِ ذلك”.
كما جدّد التأكيد على أنّ “الدولة هي المسؤولة وحدها عن تحرير الأراضي اللبنانيّة من إسرائيل، مطالبًا بحشدٍ أكبر للضغط السياسيّ والدبلوماسيّ لانسحاب إسرائيل من النقاط الخمس في جنوب لبنان”.
تمسّكٌ بالأهداف
وأشارَ سلام إلى أنّ التحقيق في انفجارِ مرفأ بيروت عادَ إلى مسارِه الطبيعي، موضحًا أنّ يوم الاثنين سيُعلَن عن تعييناتٍ كبرى، مع اعتماد آليّة توظيفٍ جديدة في الدولة بعيدةٍ عن المحاصصة.
وأكّد أنّ الاستثمارات لن تأتي إلى لبنان ما دام هناك سلاحٌ خارج سلطة الدولة، مشيرًا إلى وجود مساعٍ لاستعادة ثقة الدول العربيّة، كاشفًا عن مفاوضاتٍ مع صندوقِ النقدِ الدوليّ لإعادة الإعمار.
وجدّد سلام التأكيد على التزام لبنان عدم تحوّله ممرًّا أو منصّةً تهدّد أمن دول الخليج.
أما في ما يخصّ الحدودَ اللبنانيّة – السوريّة، فأوضح سلام أنّ انتشارَ الجيش على هذه الحدود ساهمَ في ضمانِ الاستقرار وعودةِ المواطنين إلى قراهم، مؤكّدًا أنّ الدولة اللبنانيّة وحدها تتحمّل مسؤوليّة ضبط كامل حدودِها ومعابرِها.
وختمَ رئيس الحكومة بالقول: “كلّما تعرّضتُ لضغوط، سأتمسّك بأهدافي أكثر”، مشدّدًا على أهميّة ثبات المواقف الوطنيّة في هذه المرحلة الدقيقة الّتي يمرّ بها لبنان”.



