الرئيسيةتقاريرمحليات

14 شباط 2025: عودة سياسية لسعد الحريري؟

لبنان عربي – خاص

تبدي مصادر سياسية رفيعة استغرابها من حملة التسويق الهائلة التي افتعلها تيار المستقبل بقصد الإيحاء أمام جمهوره والرأي العام بأن الرئيس سعد الحريري بات قوب قوسين أو أدنى من العودة الى العمل السياسي، فيما لا توجد أي مؤشرات حقيقية تشير الى احتمال حصول ذلك، على الأقل في المستقبل القريب.

ويرى متابعون بأن كل ما يحري هو محاولة لايجاد ضغط يتم توظيفه محلياً وعربياً.

وهذا المناخ سيتصاعد تدريجياً حتى يبلغ ذروته في لحظة 14 شباط، بما يفوق ما حصل العام الماضي.

سؤال العودة

ويتداول في الصالونات السياسية المحلية السؤال التالي: هل وضعت الدول الفاعلة خاصة العربية منها، عودة الرئيس سعد الحريري على أجندتها؟ وهل آن أوان هذه العودة في ظل المتغيرات الكبيرة التي طرأت في الشرق الأوسط وعليه خلال الأشهر السابقة؟

المعطيات الداخلية تحيل الى امكانية العودة في الانتخابات النيابية المرتقبة العام المقبل، أما خارجياً فلا اشارات أعطيت تفيد بذلك حتى اللحظة، ويبدو أن المملكة العربية السعودية التي تمتلك ختم الشرعية لأي قيادة سياسية سنية في لبنان، لم تمنح الختم للحريري بعد، كما انها في المقابل لم تمنحه لأحد غيره في الداخل اللبناني.

فهل تسهم التطورات المحلية برفع الحريري تعليق عمله السياسية ومزاولة النشاط السياسي من جديد، أم ان المرحلة الجديدة التي دخل فيها لبنان لن تسمح لأي من الأسماء والشخصيات السابقة التي تحسب على الطبقة السياسية القديمة، بأن تعود بشكل مباشر او غير مباشر الى ممارسة العمل السياسي؟.

لذا من الواضح ان الخطاب الذي سيلقيه الحريري في 14 شباط 2025، بما سيتضمنه من مواقف سياسية على عكس ما جرى في السنوات الماضية، سيؤشر الى امكانية عودته من عدمها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى