
لبنان عربي – خاص
في اليوم الأول من العام الجديد 2025، وصل وفد رسمي سوري برئاسة وزير خارجية الإدارة الجديدة أسعد الشيباني، الى مطار الملك خالد الدولي في المملكة العربية السعودية، في أول زيارة خارجية؛ تلبية لدعوة من نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان.
واستقبل نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي، الوفد السوري الذي ضمّ، وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات أنس خطاب…حيث من المتوقع ان يناقش المجتمعون آفاق المرحلة القادمة، وتحدياتها، مع تشديد الرياض على وحدة سوريا وسلامة أراضيها وأمان شعبها بكل تلاوينه وانتماءاته الطائفية.
وكانت سوريا قد شهدت بالأمس، افتتاح الجسر الجوي الاغاثي القادم من المملكة، تضمن طائرتان تحملان 56 طناً من المساعدات الإغاثية المتنوعة من مواد غذائية وإيوائية وطبية، يرافقها فريق من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وأوضح الدكتور عبد الله الربيعة، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز، أن جسراً برياً سيتبع الجوي، خلال الأيام القليلة المقبلة.
زيارة مرتقبة الى لبنان
وينتظر اللبنانييون باهتمام بالغ، زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الى بيروت، كأرفع رجل دولة سعودي يزور لبنان منذ أكثر من عشر سنوات، في دلالة واضحة على تغيير المملكة نظرتها الديبلوماسية تجاه بلاد الأرز.
وأفادة معلومات خاصة بـ “لبنان عربي”، ان الزيارة تكتسب أهميتها، كونها تتمثل برأس الديبوماسية السعودية أي الوزير بن فرحان، وثانياً بأنه من المتوقع ان تحصل في الأسبوع الأول من هذا العام أي قبل موعد جلسة انتخابات الرئاسة المحددة في التاسع من الشهر الجاري، ورجحت المعلومات ان تكون الزيارة نهاية الأسبوع الحالي.
ويترقب اللبنانييون زيارة الموفد السعودي لما قد تحمله معها من فتح لآفاق العملية السياسية المعقدة داخليا، ومنحها دينيمة جديدة، عساها تتوج بانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
ويرى مراقبون، ان ما يحمله بداية هذا العام من حراك سعودي نحو لبنان وسوريا، يعطي انطباعاً عن نظرة المملكة لهاتين الدولتين بعد تغيّر المعطيات الداخلية في كل منهما.
ويرجح هؤلاء بأن الرياض سيكون لها الدور الأبرز في دفع العملية السياسية في لبنان وسوريا نحو مرحلة جديدة يكون عمودها الأساسي اعادة الاعمار، والتنمية الاقتصادية والاستثمارات حتى تتمكن الدولتين من النهوض من المستنقع الذي أوقعتهما به طهران.



