الرئيسيةعربي دولي

كيف حاولت أميركا إبعاد السنة من العملية السياسية بالتعاون مع إيران والمالكي

 

خلال حواره مع صحيفة الشرق الأوسط، أماط فخري كريم، السياسي والناشر العراقي، ومستشار رئيس الجمهورية الراحل جلال طالباني، أماط اللثام عن مساعٍ قامت بها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإخراج السنة من العملية السياسية بشكل كامل، بالتعاون مع إيران وخصوصاً فيلق القدس، وبالتنسيق مع نوري المالكي.

يقول كريم بأن واشنطن كانت تضغط على جلال طالباني من أجل سحب ترشحيه لرئاسة الجمهورية لولاية جديدة، لأنها كانت تخطط لمنح الموقع الى إياد علاوي الفائز في الانتخابات التشريعية في ذلك الحين (عام 2010)، من أجل إبقاء المالكي في رئاسة الحكومة. على أن ينتخب طالباني لرئاسة البرلمان، وهي من حصة السنة.

ويكشف كريم عن تلقيه رسالة من السفارة الأميركية قالت الأخيرة وبلهجة عدوانية أن الرسالة تعبر عن وجهة نظر رئيس الجمهورية ووزارة الدفاع والخارجية والأمن القومي، وفحواها طلب سحب ترشيح طالباني، لإفساح المجال أمام انتخاب إياد علاوي.

وأردف السفير الأميركي الرسالة بالتهديد برفع الحماية الأمنية عن إقليم كردستان، وتوقيف المساعدات المالية، وتشويه علاقات العراق مع الدول العربية والإقليمية. كما يبين بأن طالباني تلقى اتصالاً شخصياً من الرئيس الأميركي باراك أوباما كي يطلب منه الأمر نفسه إنما بطريقة أكثر لباقة. فما كان من طالباني إلا أن نبه أوباما الى أن ذلك سيشعر السنة بالغبن بحرمانهم من رئاسة البرلمان، مقابل حصول الشيعة على رئاستي الجمهورية والحكومة. عندها طلب أوباما بعض الوقت لمعالجة القضية بالشكل الأفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى