الرئيسيةعربي دولي

نوري المالكي وسكين الموصل “السني”

يقول السياسي والناشر العراقي فخري كريم، والذي كان مستشاراً سياسياً لرئيس الجمهورية جلال طالباني، في حوار امتد لثلاث حلقات مع صحيفة “الشرق الأوسط” عن قضية مدينة الموصل الشائكة، والتي لطالما شكلت نقطة خلاف بين الكيان الذاتي الكردي والدولة المركزية العراقية، أنها كانت مدار بحث قبيل اجتياحها من تنظيم داعش في حزيران 2014، بين رئيس الجمهورية جلال طالباني، ورئيس الحكومة نوري المالكي.

يبين كريم بأن شارك في العديد من اللقاءات بين الرجلين، وأن موضوع الموصل كان مدار بحث بينهما منذ بدايات الحديث عن تشكيل المالكي للحكومة. ويتحدث أن المالكي “طرح ذات يوم فكرة كانت غريبة جداً على الأقل بالنسبة إليّ”.

إذ قال المالكي: “نحن يجب أن ننتبه لوضع الموصل، وأن نبحث عن علاج له. أنا أتمنى أن نتعاون في هذا الأمر ونقرب الموصل من إقليم كردستان قدر الإمكان، لأن الموصل بؤرة للإرهاب، وبؤرة للقوميين والبعثيين، وبالتالي سكين في خاصرتنا”. يقول فخري كريم بأنه أجابه: “يا أبا إسراء (لقب المالكي) نحن نتحدث عن مستقبل نعالج فيه الثغرات التي نعاني منها، وأنت تتحدث عن مكون سني هو جزء من العملية السياسية”.

فرد المالكي قائلاً: “يا فخري هؤلاء بعثيون وقوميون، ومع شديد الأسف سنّة”!!. فأجاب كريم مشيرا ًالى الرئيس طالباني: “هذا الرجل الذي أمامك سني”. عندها قال له طالباني: “يا أبا إسراء هذا الحديث غير ملائم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى