الرئيسيةتقاريرمحليات

مرشح لرئاسة الحكومة و”النطنطة” من سفارة الى سفارة!!

لبنان عربي – خاص

كشفت مصادر متابعة لجريدة “لبنان عربي” عن قيام إحدى الشخصيات السنية، بمحاولة ركوب قطار المرشحين لرئاسة الحكومة، والذي بات مكتظاً بشكل أقرب الى الشبه بالقطارات التي نشاهدها في الأفلام المصرية، من خلال طرح اسمه عبر هذا الصحافي أو تلك الوسيلة الإعلامية.

وكذلك من خلال التودد والتردد الدائم على مختلف السفارات. ولا فرق في ذلك بين هذه السفارة أو تلك، المهم أنها سفارة تمثل قوة خارجية قد يكون بإمكانها في وقت من الأوقات طرح اسمه للمركز العتيد.

وتبين المصادر نفسها لجريدة “لبنان عربي” أن هذه الشخصية باتت من الضيوف الدائمين للسفارة السعودية والمصرية والقطرية والفرنسية والروسية والبلجيكية والنروجية والدانماركية وحتى الإيرانية، حيث تحرص على حضور أي فعالية تقيمها أي من هذه السفارات، في مسعى منه لتقديم نفسه أمام الضيوف من كبار الساسة اللبنانيين والدبلوماسيين العاملين في لبنان والملحقين العسكريين والاقتصاديين.

بالإضافة الى المواقف التي يطلقها بين الحين والآخر، والتي يحاول من خلالها المزج بين المستحيلات عبر توليفة تصالحية خيالية، الهدف منها خطب ود كل القوى المعنية الخارجية التي لديها تأثير أو حضور في لبنان، وعدم التسبب بزعل أي جهة منه.

وتشير المصادر الى أن علاقات هذه الشخصية بالسفارات ليس بالشكل الذي يحاول تظهيره، فهي مزيج من علاقات عامة مع دبلوماسيين ناشطين على الساحة المحلية في مختلف المجالات، وعلاقات مع موظفين من الدرجتين الثانية والثالثة في تلك السفارات، حيث يقوم بطرح العديد من الأفكار أمامهم لإظهار المخزون الفكري والسياسي الذي يمتلكه، آملاً وصول كلامه الى المعنيين من أهل والعقد.

وتعتبر المصادر أن حراك هذه الشخصية ينطبق عليها طابع “النطنطة” من سفارة الى سفارة، وإغداق الوعود والكلام المعسول بشكل مرسل، وتتساءل: “هل صارت النطنطة من سفارة الى سفارة هي مفتاح الدخول الى السراي الحكومي؟ وهل وصل الحال الى استجداء رئاسة الحكومة عبر الإسراف في تقبيل ضيوف السفارات في الحفلات الدبلوماسية لإثبات امتلاك رصيد وازن من العلاقات العميقة مع مختلف الأطراف السياسية المحلية منها والخارجية؟ ما هذا الدرك المؤسف الذي انحدرت اليه الحالة السنية في البلاد؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى