
خاص – لبنان عربي
عبر سياسي سني عتيق حليف لحزب الله منذ سنوات طويلة عن انزعاجه الشديد من ظهور أمين عام الجماعة الإسلامية الشيخ محمد طقوش في أحد المجالس العاشورائية بالضاحية الجنوبية، ومن كلمته التي ألقاها والتي رأى أنها لا تعبر عن الأخوة الإسلامية بل عن “ذمية سنية مستحدثة”.
وحذر السياسي السني العريق من مغبة التيار الجديد الذي يقوده طقوش والجماعة الإسلامية والذي يمعن في التزلف لإيران وحزب الله بما قد يفضي الى الاعتراف بحديث الغدير كما حصل في العراق مؤخراً وبشكل قهري، والذي يعني الطعن بمشروعية الخلفاء الراشدين الدينية والسياسية “أعتز بالتحالف مع حزب الله الذي هزم العدو الصهيوني وأذله وكسر هيبته المزيفة، لكنني لم أقم يوماً بالتزلف الى حزب الله بهذه الطريقة المخجلة، ولا الحزب طلب ذلك من أي شخصية أو جماعة سنية متحالفة معه”.
وطالب السياسي السني الجماعة الإسلامية بالتعلم من حركة حماس التي لم ترضخ لأي قوة دولية أو إقليمية أو عربية وقاومت الحصار العالمي المضرب عليها دون التنازل عن مبادئها “كان باستطاعة حماس الحصول على الكثير من المكاسب السياسية والمالية لو تراجعت خطوة الى الوراء.
لكنها أبت ذلك تماماً لقناعتها بأنها على الحق، وتمكنت من تسطير ملحمة سيتحدث عنها التاريخ طويلاً. ورغم اعتزازها بالدعم الإيراني، إلا أنها لم تخلط يوماً بين عقيدتها وبين السياسة، فأين التيار الذمي الذي يقوده طقوش من كل هذا؟”. وخلص الى أن ما فعله طقوش معيب بحق السنة سياسياً قبل أن يكون دينياً.



