
لبنان عربي- خاص
يكثر الحديث في دوائر القرار المحلية والخارجية، عن الحراك السياسي والنيابي والخدماتي، الذي يصبغ الولاية التشريعية الثانية لنائب زغرتا ميشال معوض، أو “دينمو” الخط السيادي الذي يعمل على اجتراح الحلول لكل المعضلات الداخلية من وحي “الكتاب”، اي الدستور كما كان يسميه رئيس المؤسسات فؤاد شهاب.
وعلمت “لبنان عربي”، أنه مما يلفت أنظار المتابعين والمحللين، الحيوية التي بقي عليها معوض حتى بعد اعلان انسحابه من السباق الرئاسي ودعمه للوزير الأسبق جهاد أزعور بالاتفاق مع المعارضة وبالتقاطع مع التيار الوطني الحر، مما شكل علامة فارقة في الحياة السياسية اللبنانية، وأكد على أن معوض ابن المدرسة الشهابية، المعارض الضنين على الدولة ومصيرها، يتمتع بخامة رجل الدولة الذي لا ينتظر منها ان تقدم له كما يفعل الاخرين، انما شغله الشاغل حمايتها والعمل على ترسيخها قولا وفعلا.
واستدل هؤلاء على ذلك، من خلال عمل “مؤسسة رينه معوض”، التي تطال مشاريعها الانمائية والتنموية كل الأراضي اللبنانية بعيدا عن السياسة وزواريبها وحساباتها الداخلية.



