تقارير

تكلفتها 10 مليون دولار… تعرّف على المسيّرة الاسرائيلية “هرمز900”

لبنان عربي – خاص

أعلن حزب الله بالأمس اسقاطه مسيرة اسرائيلية جديدة من نوع “هيرمز900″، وتسمى “كوخاف”، أي النجم في اللغة العبرية، وهي المسيرة الثالثة من هذا الطراز التي يسقطها الحزب فوق الاراضي اللبنانية منذ بداية “حرب الاسناد” كما يصفها في الجنوب.
وتعتبر طائرة “هرميز 900” أحدث طائرة مسيّرة لدى العدو، دخلت الخدمة رسميا في الجيش الإسرائيلي عام 2017، واستُخدمت قبل ذلك أول مرة في حربه على غزة عام 2014.
وكانت الفصائل الفلسطينية قد أعلنت في الثالث من كانون الثاني الماضي، اسقاطها لطائرة من هذا النوع في حرب “طوفان الأقصى”، التي لا تزال دائرة حتى اليوم.
ووفقا لموقع شركة “البيت سيستيمز”، الشركة المصنعة للطائرة، فان الأخيرة يديرها “السرب 166″، وهي طائرة متعددة المهام، تزن حمولتها 350 كغ، ولديها معدات تسمح بجمع المعلومات الاستخبارية، واكتساب الأهداف، والاستطلاع والمراقبة، وقدرات الحرب الإلكترونية، ومزودة بالليزر، وتحلق على ارتفاع 30000 قدم، وتبقى بالجو 36 ساعة وذات قدرة على مسح مساحات كبيرة.
وتقوم طائرات “هيرمز900” بالعديد من المهام والواجبات بما في ذلك العمليات الاستخباراتية، ومساعدة القوات البرية، وتصوير استخباراتي للبنية التحتية.
كما أنها تختص بصناعة الرؤية الليلية، والأنظمة البحرية وأنظمة المركبات البرية، والقيادة والسيطرة والاتصالات والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية وأنظمة استخبارات الإشارات.
وبإمكان الطائرة  أن تحمل 4 صواريخ جو-أرض من طراز “إيه جي إم-114 هيلفاير”، أو صواريخ جو-جو من طراز “إيه آي إم-92 ستينغر” المستخدمة لاعتراض الطائرات والمسيّرات.

 

كما أن لها القدرة على حمل قنابل موجهة بالليزر من نوع “جي بي يو-12 فايفواي” أو قنابل “جدام” مماثلة تستخدم في استهداف المواقع وشن هجمات وتنفيذ اشتباكات واغتيالات وعمليات نوعية.
ومن مميزاتها، أنها تضم أجهزة استشعار عالية الآداء، ولديها القدرة على اكتشاف الأهداف البرية والبحرية، وكذلك القيام بتنفيذ مهمتين متزامنتين.
ويتكون طاقم الطائرة “هيرمز” من ضابطين، وهما قائد ومشغل وتقلع من مدرج مبني مثل أي طائرة كبيرة تقلع من مدرج في مطار، حيث يقوم المشغل بتنشيط الكاميرا وقيادتها، ويقوم بمراقبة مسار الرحلة، وإجراء محادثة هاتفية مع مستهلك المعلومات والاستخبارات، أو قائد ميداني أو ضابط قائد.
جدير بالذكر أن طائرة “هيرمز 900” هي ثاني أكبر طائرة استطلاع بدون طيار في سلاح الجو الاسرئيلي بعد طائرة “هيرون تي بي” والتي تطلق عليها تل أبيب أيضا اسم “إيتان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى