
لبنان عربي – خاص
تجزم مصادر سياسية متابعة لـ”لبنان عربي”، أن تمثيل الشيعة من معارضي هيمنة “الثنائي الشيعي” أمر محسوم، إنما “يدور النقاش حول الحقائب أولاً ومن ثم الأسماء”.
وتبين المصادر بأن الغالبية العظمى من معارضي الثنائي من الشيعة “يرتبطون بعلاقة قوية وقديمة مع رئيس الحكومة المكلف القاضي نواف سلام، ويشتركون معه في الكثير من الأفكار والتصورات”.
وحسب المعلومات التي اطلعت عليها “لبنان عربي”، فإن توزيع الحقائب سيصار الى النقاش حياله بالتوازي بين رئيس البرلمان نبيه بري والمعارضين الشيعة، ليجري بعدها إسقاط الاسماء على الحقائب، بموافقة الرئيس بري الذي سيختار أهون الشرين، من خلال انتقاء معارضين “لايت”، أي أصحاب السقوف المقبولة في المعارضة، على حساب معارضين “صقور”.
وتشير المصادر السياسية الى تصدر اسم الكاتب السياسي محمد بركات، لتولي حقيبة وزارية، وهو الذي برز مؤخراً بشكل لافت، وأطلق نداء “معاً للانقاذ”، مع مجموعة من المثقفين والمعارضين الشيعة، وله اطلالات اعلامية بارزة وحضور وازن، ويتسم خطابه بالجرأة والحكمة بالوقت عينه.
وكذلك يتداول ان من بين المطروحين للتوزير كل من الكاتب مصطفى فحص لتولي حقيبة وزارية، وهو نجل العلامة الراحل هاني فحص، والخبير الاقتصادي علي مراد، الذي خاض الانتخابات النيابية الأخيرة في لائحة ضد الثنائي الشيعي، والتي نجحت في الحصول على مقعدين: الأول للنائب الياس جرادة، والثاني للنائب فراس حمدان.




