
خاص – لبنان عربي
نفى مصدر مقرب من بهاء الحريري شارك في تنظيم وإعداد لقاءاته الشمالية لجريدة “لبنان عربي” الحملة المغرضة التي شنتها صحيفة وثيقة الصلة بحزب الله. واعتبر أن المقالة التي تحدثت عن إعلان بهاء “الموت السياسي” لشقيقه الرئيس سعد الحريري، وأنه دمر إرث رفيق الحريري بين ليلة وضحاها هي من نسج خيال كاتبته.
وأكد أن هذه المقالة لا تعدو كونها إحدى حلقات استهداف رفيق الحريري وإرثه من قبل هذه الصحيفة التي أفردت لها صدر الصفحة الرئيسية فقط لزرع الفتنة بين أبناء رفيق الحريري. وذكر المصدر بأن هذه الصحيفة نفسها لا تزال منذ صدورها تسقط عمداً اسم رفيق الحريري عن المطار وتصر على إيراده باسم مطار بيروت في مقالاتها، والحال نفسه ينسحب على كل المرافق التي أطلق عليها اسم الشهيد.
الأمر الذي يعكس كمية الحقد لدى أسرة هذه الصحيفة ومن يقف خلفها على كل ما يمت بصلة الى رفيق الحريري. ونفى المصدر بشكل قاطع كل المثالب السيئة التي نسبتها كاتبة المقال الى بهاء الحريري والتي ساقها بحق شقيقه، وأكد أن ذلك لا يتسق أبداً مع وتربية رفيق الحريري لأبنائه.
فهل يعقل أن يتشفى أحد أبناء رفيق الحريري بالحالة الصحية لشقيقه؟ أي عقل ومنطق قد يصدق مثل هذه الأراجيف؟
واعترف المصدر بأن كل اللقاءات التي عقدها بهاء الحريري سئل فيها عن شقيقه الرئيس سعد الحريري، لكنه لم يقل بحقه إلا خيراً، وهو في الأصل كان يتوقع مثل هذه الأسئلة والتي قد تدخل في تفاصيل الخصوصية العائلية، بسبب ما تكتبه بعض الأقلام من باب تأجيج الفتنة بين أبناء رفيق الحريري.
وأشار المصدر الى أن بهاء الحريري كان مصراً منذ وطأت قدماه أرض مطار رفيق الحريري على عدم التعرض لمسيرة شقيقه السياسية رغم كل مآخذه عليها، وكذلك عدم الرد على استفزازات بعض المستجدين في مسيرة رفيق الحريري وكارهيه الذين يريدون أن تنقسم عائلته ويندثر إرثه الكبير وكل ما يمت اليه بصلة. حتى أنه في أول لقاء أجراه مع بعض النخب البيروتية في دار الأيتام الإسلامية أكد أمام جميع الحاضرين أن سعد “شقيقي وحبيبي”.
وذكر المصدر بأن بهاء الحريري زار عمته السيدة بهية التي ربته هو وشقيقه سعد حينما كان والدهما في السعودية، ووضعها في صورة برنامج لقاءاته ورؤيته المستقبلية وخطابه السياسي، ولو كان هناك مقدار ذرة من الإساءة بحق الرئيس سعد الحريري لما قبلت به السيدة به ولتحدثت به مباشرة مع ابن أخيها. وهو ما لم يحصل بل على العكس، فإنها باركت حركته ودعت له بالتوفيق بمعزل عن موقفها الثابت والمعروف بتأييد أخيه سعد.
وخلص المصدر الى التنبيه من خطورة حب هذه الصحيفة المستجد للرئيس سعد الحريري الذي لطالما أمعنت في ذمه ذماً غير مقبول في الكثير من الشخصنة، مؤكداً بأن حملات الكراهية التي تشنها هذه الصحيفة وكل من يدور في فلكها لا تستهدف بهاء الحريري بل إرث رفيق الحريري “ونقطة ع السطر”.



