الرئيسيةعربي دولي

أي دور لحزب الله في تمرّد العلويين في سوريا؟

لبنان عربي – عربي دولي

 

أفادت معلومات صحفية مستقاة من مراجع أمنية، ان تحركات خلايا النظام السابق في سوريا، خاصة في ريف اللاذقية، لم تكن بفعل أبناء المنطقة وحدهم انما أتت بتنسيق مع مجموعات أخرى وأحزاب خارج سوريا.

وأفاد مصدر أمني سوري لـ”قناة الجزيرة”، بأن “المجلس العسكري بقيادة غياث دلا حصل على تسهيلات لوجستية من قوات سوريا الديمقراطية، كما وتلقى دعما ماليا من حزب الله والجماعات العراقية، وتحالف غياث دلا مع ياسر رمضان الحجل الذي كان قائدا ميدانيا بمجموعات سهيل الحسن”.

وأوضح أنَّ “دلا أنشأ تحالفا مع محمد محرز جابر قائد قوات صقور الصحراء سابقا المقيم بين روسيا والعراق”.

ورأى المصدر الأمني أنَّ “الرئيس السابق بشار الأسد على علم بالتنسيق الجاري بين جميع المجموعات المسلحة بدعم وإشراف دولة خارجية، كما وأنَّ المجلس العسكري الذي شكله العميد غياث دلا وسع نفوذه وتحالف مع قيادات سابقة بجيش المخلوع”.

وفي السياق، أعلنت قوات الأمن السورية، اليوم الخميس، أنها تخوض اشتباكات في غرب البلاد مع مجموعات مسلحة تابعة للضابط السابق سهيل الحسن الذي كان من أبرز قادة الجيش خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن مدير أمن محافظة اللاذقية قوله إن “المجموعات المسلحة التي تشتبك معها قواتنا الأمنية في ريف اللاذقية تتبع لمجرم الحرب سهيل الحسن”.

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق بالإنسان بأن مروحيات عسكرية شنت الخميس ضربات على مسلحين في ريف اللاذقية، بعيد إعلان قوات الأمن مقتل أحد عناصرها في المنطقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى