
لبنان عربي – محليات
بدأت تداعيات تسمية القاضي نواف سلام لرئاسة الحكومة، بالظهور على العلاقة البينية ضمن “البيت الواحد” المعارض، فبعد الاعتراض الكبير الذي وجّه الى النائب ابراهيم منيمنة لترشحه لرئاسة الحكومة دون التنسيق مع القوى المعارضة، وصعوده بعد انتهاء عملية التكليف الى معراب للقاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الأمر الذي لاقى استهجاناً واسعاً من قبل التغييريين الذين يدورون في فلك منيمنة ومجموعته.
ظهرت في اليومين الماضيين تداعيات جديدة، حيث اتضح أن عتباً كبيراً يحمله النائب أشرف ريفي على المعارضة التي هو جزء منها، لأنها لم تسير به حتى النهاية في مسألة ترشيحه لرئاسة الحكومة، مع العلم انه كان سلّف اشخاصاً بعينهم فيها من قبل وتبنى ترشيحهم حتى الرمق الأخير لرئاسة الجمهورية.
ويظهر ريفي وفقاً لجريدة الأخبار انزعاجاً من جعجع بسبب تفضيل النائب فؤاد مخزومي عليه، خصوصاً أن ريفي يعتبر ان جعجع مدين له، لأن ريفي وقف إلى جانبه وأمّن له غطاء سنياً بعدما رفض كثيرون ذلك.



