
خاص – لبنان عربي
كشفت مصادر مطلعة لجريدة “لبنان عربي” عن تعرض عدد من الشخصيات السياسية والاعتبارية الى ضغوط شديدة من أجل مقاطعة اللقاءات مع بهاء الحريري التي أعدها ونظمها فريقه المساعد قبل مدة، وارتكزت على فكرة اللقاءات المصغرة التي تتضمن نقاشاً متبادلاً على حساب اللقاءات الموسعة والخطب الجوفاء.
وشير المصادر الى أن العديد من المخاتير ورؤساء البلديات وأعضاء المجالس المحلية لم يلبوا الدعوة الى اللقاء مع بهاء الحريري، رغم أنهم كانوا قد أبدوا موافقة مسبقة حينما تواصل معهم فريقه المساعد، بما يعكس حجم الضغوط الهائلة التي تعرضوا لها، والتي شملت اتصالات رفيعة المستوى لثنيهم عن تلبية الدعوة.
الى جانب الحملة القاسة التي شنت على كل الوفود التي ذهبت للقاء الحريري، والتي دفعت أيضاً ببعض المدعوين الى الامتناع عن تلبية الدعوة خوفاً من التعرض للمصير نفسه.



