الرئيسيةتقاريرمحليات

حينما تظهر الدولة وجهها “الخشن”

خاص – لبنان عربي

لقيت الحملة الحازمة التي قامت بها الأجهزة الأمنية لإزالة التعديات والمخالفات على سقف نهر أبو علي تأييداً واسعاً في الأوساط السياسية والنخبوية والشعبية، حيث توالت البيانات والمواقف المرحبة، والتي شدت على يد الدولة ومؤسساتها لمتابعة الحملة وشمولها كل مدينة طرابلس، وذلك بعدما أمعن بعض الفتوات بالتوسع في المخالفات وصولاً الى احتلال أماكن عامة وخاصة وحدائق مساجد وبراحات مشتركة.

كذلك علمت جريدة “لبنان عربي” من مصادر خاصة أن قادة الأجهزة الأمنية في طرابلس وفي العاصمة بيروت، تلقوا عشرات الاتصالات من شخصيات سياسية ودينية واعتبارية للتهنئة على هذه الخطوة الهامة والثناء عليها، والتأكيد على وجوب استمرارها لما فيه خير عاصمة الشمال وأهلها الذين يعانون منذ سنوات من تسلط فئة من الفتوات.

وتكشف مصادر سياسية لجريدة “لبنان عربي” أن الدولة أبرزت من خلال هذه الحملة وجهها الخشن والذي أكد على قدرتها على بسط الأمن وضبط الفتوات، إنما فقط حينما تريد، أو عندما يتوفر غطاء سياسي موسع.

فمع أن هؤلاء الفتوات يحظون بغطاء سياسي بارز ومتعدد الأوجه، إلا أن أياً من الداعمين لهذه الزمرة لم يحاول ثني الأجهزة الأمنية عن القيام بالحملة التي توسعت لتشمل مناطق وأسواق شعبية أخرى.

وتكشف المصادر السياسية نفسها لجريدة “لبنان عربي” أن ركون هؤلاء السياسيين الى الصمت هو بدافع عدم افتضاح دعمهم للغوغاء والمخربين، وأنهم ينتظرون هدوء الموجة حتى يقوموا بالوساطات كما اعتادوا في السنوات السابقة.

من هذا المنطلق، تشدد المصادر السياسية على ضرورة فضح أي سياسي يحاول التدخل للقيام بوساطة من أجل هؤلاء الفتوات، وأن هذا هو السبيل الأمثل لتبيان حقيقة موقفهم أمام الرأي العام الطرابلسي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى